اهم المخرجين في سينما العالميه
السينما فن شامل، أخذ أروع ما فى كل الفنون وقام بمزجها معًا فى وسيطٍ ساحر أثبت أنه جاء ليبقى. وعلى مدار أكثر من مائة عام قدم لنا أساطين هذا الفن ألافًا من المشاهد واللحظات التي قامت بإعادة تشكيل وجداننا الجمعي... قطعًا أستاذية ألهبت خيال الملايين، وانتقلت من بلد إلى بلد، ومن قارة إلى قارة، لم يقف أمامها حاجز لغة، أو عرق، أو دين.
وكأي "أسطى" خبير، يتمتع كل مخرج سينمائي - ذو موهبة حقيقية - بأسلوب فريد يميِّزه عن الباقين، نوع خاص جدًا من التوقيع يذيِّل به كل أعماله، ويكرِّره المرة تلو الآخرى بحسٍ متفاني في التجويد، حتى يتحول في النهاية إلى بصمة حقيقية متى شاهدتها تعرف على الفور إنك أمام نتاج ....
ستيفن ألان سبيلبرغ (ولد في 18 ديسمبر 1946) هو مخرج ،كاتب سيناريو ومنتج سينمائي أمريكي من أصل يهودي، حائز على جائزة الأوسكار، أهم الجوائز السينمائية العالمية. ينحدر جده من مدينة نمساوية تدعى سبيلبرغ عاش بها في القرن السابع عشر. يمتلك شركة دريم ووركس للإنتاج، حيث أنتج العديد من أفلام الكرتون مثل شريك, حاز على جائزة الأوسكار لأفضل مخرج عن فيلميه قائمة شندلر عام 1993, وإنقاذ الجندي رايان عام 1998, كما حققت أفلاما له نجاحا في شباك التذاكر الأمريكية مثل إي تي والحديقة الجوارسيةوالفك المفترس.
لدولة | |
---|---|
تاريخ الولادة | 18 ديسمبر 1946 |
مكان الولادة | سينسيناتي، أوهايو، الولايات المتحدة |
سنوات العمل | 1963 - حتى الآن |
الزوجة | إيمي إيرفنغ (1985-1989) كايت كابشاو (1991 - حتى الآن) |
الجوائز | أربع جوائز أوسكار لأفضل مخرج |
قصة نجاحه
ستيفن سبيلبرغ، فقد أصبح من أنجح مخرجي السينما في التاريخ، وهو في سن السادسة والثلاثين. فقد أخرج ـ بالفعل ـ أربعة من بين أعظم عشرة أفلام حققت أعلي إيرادات، ومنها: إي. تي، أو كائن من الفضاء الخارجي، وهو الفيلم الذي حقق أعلي إيرادات في التاريخ. إن لذلك قصة ملخصها:
إن سبيلبرغ أدرك منذ الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره أنه يريد أن يصبح مخرجا سنيمائيا. وقد تغيرت حياته عندما قام بجولة في استديوهات شركة يونيفرسال وهو في السابعة عشرة من العمر. ومن ثم تسلل سبيلبرغ خلسة كي يشاهد تصوير فيلم حقيقي. وقد انتهي به الأمر إلى مقابلة مدير قسم التحرير بشركة يونيفرسال الذي تحدث مع سبيلبرغ مدة ساعة، وعبر عن اهتمامه بأفلامه. كان من الممكن أن تكون هذه هي نهاية القصة لمعظم الناس. غير أن سبيلبرغ ليس كمعظم الناس، فقد كان يمتلك سلطة شخصية. لقد كان يعرف ما يريد، وقد تعلم من أول زيارة له، ولذا، غير من تناوله للأمر.
في اليوم التالي، ارتدي حلة وحمل حقيبة أبيه وليس بها سوى شطيرة وقطعتين من الحلوى، ثم عاد إلى المكان وكأنه ينتمي إليه. وجد سبيلبرغ بيتا متنقلا مهجورا، فقام بكتابة عبارة "ستيفن سبيلبرغ، مخرج" عليه باستخدام الأحرف البلاستكية. ثم بدأ بعد ذلك في قضاء صيف ذاك العام في مقابلة المخرجين والكتاب والمحررين، ويتجول في هذا العالم الذي يتوق إليه، حيث يتعلم من كل محادثة، ويلاحظ ويكتسب المزيد من قوة الإحساس بالأمور التي تنجح في صناعة السينما. وفي نهاية الأمر، وهو في سن العشرين وبعد أن أصبح مألوفا في الاستوديوهات، قدم ستيفن لشركة يونيفرسال فيلما متواضعا قام به، فعرضت علية الشركة عقدا لمدة سبع سنوات لإخراج مسلسل تليفزيوني، وبذلك حقق حلمه.[1]
كانت بداية سبيلبيرغ الحقيقية في مجال الإخراج مع فيلمJaws 1975، فيلم الرعب الشهير عن أسماك القرش الذي يعرف في أغلب الدول العربية باسم «الفك المفترس»، والذي يحكي عن سمكة قرش تثير الرعب في إحدى المناطق الساحلية وتأكل وتقتل البشر الذين يسبحون في البحر. ترشح الفيلم لأربع جوائز أوسكار أخذ ثلاثا منها وخسر أهمها وهي جائزة أفضل فيلم. بعد النجاح الهائل الذي حققه فيلم «الفك المفترس» والذي جعل الكثيرين من الناس يخشون السباحة خوفا من وجود فك مفترس يفترسهم، خرج سبيلبيرغ بتحفته الثانية The Third Kind Close Encounters of 1977 وهو فيلم فريد ويتحدث بشكل مباشر عن الفضائيين والأطباق الطائرة. ترشح الفيلم لثمانية جوائز أوسكار خرج منها بواحدة وهي أفضل تصوير. عام 1981، أستعاد سبيلبيرغ دجاجته التي تبيض ذهبا عالميا بالجزء الأول من فيلم المغامراتRaiders of The Lost Ark الذي مثل دور البطولة فيه النجم هاريسون فورد وقدم إحدى الشخصيات الشهيرة والخالدة في السينما... شخصية «إنديانا جونز». وترشح الفيلم كذلك لثمانية أوسكارات خرج منها بأربع فقط. عام 1982 كان حدثا تاريخيا مهما في حياة المخرج ستيفن سبيلبيرغ حين أخرج فيلمه الشهير E.T الذي حقق نجاحا عالميا منقطع النظير في ذلك الوقت عن قصة المخلوق الفضائي E.T الذي نسيه أهله في كوكب الأرض ويساعده مجموعة من الأطفال للعودة إلى كوكبه. وكان الفيلم الذي حقق نجومية الطفلة ذات السنوات الست «درو باريمور»، وترشح الفيلم لتسع جوائز أوسكار خرج منها بأربع. لم يتوقف نجاح سبيلبيرغ نقديا أو جماهيريا عند الأفلام السابقة، بل استمر يقدم أفلاما جعلته المخرج رقم واحد من حيث الإيرادات والشهرة فأصبح الجمهور يذهب إلى دور السينما لمشاهدة فيلم من توقيع سبيلبيرغ.
عام 1984 كان عام الجزء الثاني من سلسلة «إنديانا جونز» بفيلم Indiana Jones And The Temple of Doom الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا ولكنه أخفق في ضم النقاد إلى جانبه. والى جانب نجاحه كمخرج; كان سبيلبيرغ منتجا ناجحا كذلك، فقد أنتج الفيلم الشهير Back To The Future عام 1985 ولكنه لم يخرجه. أمضى المخرج سبيلبيرغ الكثير من الوقت في إخراج وإنتاج أفلام المغامرات والخيال العلمي مما جعله يفكر، وعلى سبيل التغيير في إخراج أفلام درامية واجتماعية. وهنا فقد حول سبيلبيرغ كتاب «اللون القرمزي» إلى فيلم سينمائي شهير من بطولة «ووبي غولدبيرغ» ومقدمة البرامج الشهيرة «أوبرا وينفري» الذي ترشح لاحدى عشرة جائزة أوسكار من ضمنها أفضل فيلم وإخراج وممثلة رئيسية وممثلتين ثانويتين ولم ينل أي أوسكار على الإطلاق. هذه الترشيحات كانت كافية تماما لسبيلبيرغ ليعلم أنه مخرج متعدد المواهب ومخرج قادر على إخراج نوعيات مختلفة من الأفلام. عام 1987، أخرج فيلم Empire of The Sun الذي يدور حول الحرب العالمية الثانية من خلال قصة طفل بريطاني أسير في معتقلات اليابانيين. ورشح الفيلم لست جوائز أوسكار رغم أن الفيلم كان متوسط النجاح. لم يكن سبيلبيرغ يعرف اليأس أو الإحباط فحبه للعالم السينمائي كان أقوى من أي مؤثرات سلبية وذلك ما جعله لا يتردد في إنتاج الفيلم الكرتوني والحقيقي المشترك Who Framed Roger Rabbit 1988 الذي حقق نجاحا مميزا. ولكن نهاية الثمانينات كانت حاسمة بالنسبة لسبيلبيرغ، فقد أنتج وأخرج ثلاثة أفلام عام 1989، الجزء الثالث منIndiana Jones And The Last Crusade وBack To The Future2 وفيلم Always اتصفت جميعها بالسيطرة على شباك التذاكر الأميركية ونالت نقدا جيدا.
عام 1993 كان عام الخير، فقد أخرج للعالم أجمع فيلمJurassic Park الذي أصبح رقم واحد في وقته تحقيقا للايرادات المادية. ولكن فيلم «الحديقة الجوراسية» لم يكن هو وحده الذي حقق هذا الخير لسبيلبيرغ، فقد أخرج كذلك فيلمه الشهير Schindler"s List الذي أتاح له أخيرا وبعد ثلاثة ترشيحات أوسكارية في فئة أفضل مخرج أن يمسك بيده لأول مرة تمثال الأوسكار الشهير. وقال عند تسلمه انه يعرف الكثير من الأصدقاء الذي يحوزون تمثال الأوسكار ولكنه يقسم أنه لم يلمسه حتى لحظة حصوله عليه. وهذا يوضح تماما أمنية ونضال سبيلبيرغ للحصول على هذا التمثال الشهير أسوة بالآخرين. ترشح الفيلم لإثنتي عشرة جائزة أوسكار خرج منها بسبع جوائز من أهمها أفضل فيلم وأفضل مخرج كما ذكرت سابقا وأفضل سيناريو وأفضل تصوير.
في منتصف التسعينات، أسس سبيلبيرغ شركة Dream Works التي ستكون مسؤولة عن معظم الأفلام الناجحة تجاريا في أواخر التسعينات والألفية. أنتجت شركته أفلاما مثل The Mask of Z ro1998 و Men in Black"1997mو Deep Impact 1998
حياته المهنيه[عدل]
وفي عام 1997، أخرج سبيلبيرغ فيلمAmistad الذي يتحدث عن قصة حقيقية عن اختطاف أفارقة من أفريقيا لبيعهم كعبيد في الغرب. لكن الفيلم لم ينل حظه من النجاح الجماهيري رغم إعجاب النقاد به. واستمر سبيلبيرغ الذي لايعرف الفشل في العمل في السينما كمخرج ومنتج وأخرج للعالم فيلمه الناجح جدا جماهيريا ونقدياSaving Private Ryan عام 1998 الذي يدور حول الحرب العالمية الثانية والذي ترشح لإحدى عشرة جائزة أوسكار من بينها أفضل فيلم وخرج بخمسة جوائز من ضمنها أوسكاره الثاني كأفضل مخرج. توقف سبيلبيرغ عن الإخراج لمدة سنتين تقريبا بينما كان لا يزال ينتج أفلاما مثل Shrek الذي حقق نجاحا جماهيريا ونقديا كبيرا حتى عاد للإخراج بفيلم A.I عام 2001 الذي كان مقدرا أن يخرجه المخرج اللامع «ستانلي كيوبريك» الذي توفي قبل أن يخرجه. رغم صداقتهما إلا أن سبيلبيرغ وتوم كروز لم يعملا معا في فيلم مشترك حتى عام 2002 حيث اشتركا في فيلم Minority Report من إخراج وإنتاج سبيلبيرغ وتمثيل توم كروز. حقق هذا الفيلم نجاحا جماهيريا ساحقا ونقدا طيبا رغم أن بعض النقاد لم يرحمه. وفي نفس العام كذلك أخرج سبيلبيرغ فيلمه الظريف Catch Me If You Can من بطولة توم هانكس الذي يتعاون معه للمرة الثانية وليوناردو دي كابريو. كان التعاون الثالث بين توم هانكس وسبيلبيرغ في فيلمThe Terminal الذي أنتج عام 2004.
جائزة الأوسكار[عدل]
- أفضل مخرج عام 1978 عن فيلم Close Encounters of the Third Kind
- أفضل مخرج عام 1982 عن فيلم Raiders of the Lost Ark
- أفضل مخرج عام 1983 عن فيلم إي تي
- أفضل فيلم عام 1983 عن فيلم إي تي
- أفضل فيلم عام 1986 عن فيلم The Color Purple
- أفضل مخرج عام 1994 عن فيلم قائمة شندلر وفاز بها.
- أفضل فيلم 1994 عن فيلم قائمة شندلر وفاز بها.
- أفضل مخرج عام 1999 عن فيلم إنقاذ الجندي رايان وفاز بها.
- أفضل فيلم عام 1999 عن فيلم إنقاذ الجندي رايان.
- أفضل مخرج عام 2006 عن فيلم ميونيخ.
- أفضل فيلم عام 2006 عن فيلم ميونيخ.
- أفضل فيلم عام 2007 عن فيلم Letters from Iwo Jima
الترشيحات لجائزة الغولدن غلوب[عدل]
- أفضل مخرج عام 1976 عن فيلم Jaws
- أفضل مخرج عام 1978 عن فيلم Close Encounters of the Third Kind
- أفضل سيناريو وحوار عام 1978 عن فيلم Close Encounters of the Third Kind
- أفضل مخرج عام 1982 عن فيلم Raiders of the Lost Ark
- أفضل مخرج عام 1983 عن فيلم إي تي
- أفضل مخرج عام 1986 عن فيلم The Color Purple
- أفضل مخرج عام 1994 عن فيلم Schindler's List وفاز بها
- أفضل مخرج عام 1998 عن فيلم Amistad
- أفضل مخرج عام 1999 عن فيلم Saving Private Ryan وفاز بها
- أفضل مخرج عام 2002 عن فيلم Artificial Intelligence: AI
- أفضل مخرج عام 2006 عن فيلم Munich
أفلام أخرجها سبيلبرغ[عدل]
- 2008 : إنديانا جونز 4
- 2005 : ميونيخ
- 2005 : حرب العوالم
- 2004 : ذا تيرنمل
- 2002 : تقرير الأقلية
- 2002 : أمسكني لو استطعت
- 2001 : أ آي : الذكاء الاصطناعي
- 1998 : إنقاذ الجندي رايان (جائزة أوسكار كأفضل مخرج)
- 1997 : أميستاد
- 1997 : العالم الضائع:الحديقة الجوراسية
- 1995 - 1996 : The Sugarland Express
- 1993 : قائمة شيندلر (جائزة الأسكار، أفضل مخرج، أفضل صورة)
- 1993 : الحديقة الجوارسية
- 1991 : Hook
- 1989 : Indiana Jones and the Last Crusade
- 1989 : Always
- 1987 : إمبراطورية الشمس
- 1985 : The Color Purple
- 1984 : Indiana Jones and the Temple of Doom
- 1982 : E.T. the Extra-Terrestrial
- 1981 : Raiders of the Lost Ark
- 1979 : 1941
- 1977 : لقاءات قريبة من النوع الثالث
- 1975 : Jaws
- 1974 : Pinky and the Brain
الأجور التي تلقاها سبيلبرغ[عدل]
- 2001 : الحديقة الجوراسية 3 $72,000,000
- 1993 : قائمة تشندلر لم يأخذ أجره، لأنه طلب ألا يدفع له أجر إخراج الفيلم.
- 1993 : الحديقة الجوارسية $250,000,000 (gross and profit participations)
- Raiders of the Lost Ark (1981) $10,500,000 + % of gross
جورج أورسن ويلز (بالإنجليزية George Orson Welles) (6 مايو 1915 - 10 أكتوبر 1985) المعروف بأورسن ويلز كان مخرج أفلام ومؤلف وممثل ومنتج أمريكي عمل في مجال السينما والمسرح والتلفزيون والراديو. امتاز بإنتاجاته الدرامية المبتكرة وبصوته المميز وشخصيته. يعتبر ويلز أحد أهم فناني الدراما في القرن العشرين.[1]
حاز ويلز على شهرة لإخراجه وتقديمه تمثيلية إذاعية مقتبسة عن رواية ه.ج. ويلز حرب العوالم التي أدت، بسبب إذاعتها بأسلوب التقرير الإخباري، إلى إثارة الهلع بين الناس لاعتقادهم بحدوث غزو كائنات فضائية للعالم. أفلامه المبكرة Citizen Kane وThe Magnificent Ambersons يعتبران من أهم الأفلام في تاريخ السينما. العديد من أفلامه الأخرى وخاصة Touch of Evilو Chimes at Midnight يعتبرها العديدون تحفاً سينمائية. تم اختياره عام 2002 أعظم مخرج سينمائي في التاريخ في مسح نظمته مؤسسة الأفلام البريطانية.
ستانلي كوبريك (26 يوليو 1928 – 7 مارس 1999) كان مخرجا ومنتجا ومصور سينمائي ومحرر أمريكي حائز على جائزة الأوسكار. يعده الكثيرون واحد من أعظم صناع الأفلام في التاريخ. أفلامه عادة مستوحى من روايات أو قصص قصيرة، ويميزها التصوير السينمائي الفريد والانتباه إلى التفاصيل من أجل الواقعية، واستخدام الموسيقى المثيرة للعاطفة. أفلام كوبريك شملت مجموعة متنوعة من الأنواع: الحربية والجريمة والرومانسية والكوميديا السوداء والرعب والملحمي والخيال العلمي. كوبريك كان معروف بالكمال، حيث يبدي المشهد اهتمام كبير جداً ويعمل بشكل قريب مع ممثليه.
بدء كوبريك كمصور فوتوغرافي في نيويورك، وعلم نفسه جميع جوانب الإنتاج والإخراج السينمائي بعد ان تخرج من الثانوية. أفلامه الأولى صنعت بميزانة صغيرة، ثم تبعها بمشروع كبير سبارتاكوس، بعد ذلك أمضى معظم مسيرته في بريطانيا حيث عاش وصور أفلامه هناك. منزله في هيرتفوردشاير (شمال لندن) أصبح ورشة عمله حيث أجرى كتابته وبحوثة وتحرير وإدارة تفاصيل مشاريعه. هذا سمح له بأمتلاك سيطرة فنية شبه كاملة، ولكن مع ميزة نادرة وهي دعم استوديوهات هوليوود الكبيرة له.
العديد من أفلامه فتحت آفاقا جديدة في التصوير السينمائي، من ضمنها 2001: أوديسة الفضاء (1968)، وهو فيلم خيال علمي وصفه المخرج ستيفن سبيلبرغ بأنه نواة جيله، مع مع تأثيرات بصرية مبتكرة وواقعية علمية. في فيلم باري ليندون (1975)، استخدم كوبريك عدسات خاصة بوكالة الفضاء الأمريكي "ناسا" من أجل تصوير المشاهد تحت ضوء شموع طبيعي. هو قام بإخراج وإنتاج وكتابة معظم أفلامه الثلاثة عشر.
بعض أفلام كوبريك كانت مثيرة للجدل مثل دروب المجد (1957) ولوليتا (1962) وبرتقالة آلية (1971)، معظم أفلامه إما ترشحت للأوسكار أو الغولدن غلوب أو بافتا.
ستانلي كوبريك | |
---|---|
ستانلي كوبريك
| |
اسم أصلي | Stanley Kubrick |
ولادة | 26 يوليو 1928 برونكس، نيويورك، الولايات المتحدة |
وفاة | 7 مارس 1999 (العمر: 70 سنة) سانت ألبانز، هيرتفوردشاير، إنكلترا |
سبب وفاة | سكتة قلبية |
جنسية | أمريكي |
إثنية | يهودي أمريكي |
عمل | مخرج سينمائي، منتج، سيناريست، مصور سينمائي، محرر |
سنوات نشاط | 1951-1999 |
زوج | توبا إيتا ميتز (1948-51؛ تطلقا) روث سوبوتكا (1954-57؛ تطلقا) كريستيان كوبريك (1958-99؛ وفاته) |
في هذا الفيديو نشاهد معظم لقطات منظور نقطة التلاشي التي ابتكرها كوبريك، في مونتاج هو الأروع.
نشأته[عدل]
ولد في 26 يوليو 1928 في مستشفى ليينجين في مانهاتن نيويورك وعاش طفولته مع والدية وأخته الوحيدة باربرا في شقة في مدينة برونكس. والده علمه الشطرنج في الثانية عشر من عمره وأصبح كوبريك مهووسا بهذه اللعبة طوال عمره، كما اشترى له والده كاميرا من نوع Graflex عندما كان في عمر الثالثة عشر، مما أدى إلى عشق ستانلي للتصوير الفوتوغرافي، في سن المراهقة كان كوبريك مهتما بموسيقى الجاز، وحاول بإيجاز أن يكون لاعب درامز.
درس كوبريك في ثانوية ويليام هوارد تافت في عام 1941 وفي الثانوية أختير كوبريك ليكون المصور الرسمي للثانوية لمدة سنة واحدة. تخرج كوبريك من الثانوية في عام 1945 ولكن درجاته الضعيفة مقترنة بالطلب الكبير على الاعترافات الجامعية من الجنود العائدين من الحرب العالمية الثانية، قضت على أمل التحاقه بالجامعة ولكن اعترف كوبريك فيما بعد بأن التعليم لا يعني له أي شيء.
أرسله والديه للعيش مع أقاربه في لوس أنجليس لمدة سنة على أمل أن يساعد ذلك نموه الأكاديمي.
في عام 1946 وبما أنه لم يكن قادرا على الالتحاق بالجامعة. حضر كوبريك دروس مسائية في المدينة الجامعية في نيويورك ومن ثم انقطع عن الحضور. سعى كوبريك للعمل كمصور فووغرافي وباع سلسلة من الصور الفوتوغرافية لمجلة Look واستكمل دخله بواسطة لعبه للشطرنج في حديقة ميدان واشنطن ونوادي الشطرنج في مانهاتن مقابل أرباع الدولارات.
وفي سن السابعة عشر عمل كوبريك مصورا فوتوغرافيا لمجلة Look. وأثناء هذه الفترة تزوج كوبريك سيدة تدعى توبا ميتز في 25 مايو 1948 وعاشا في قرية غرينويتش في نيويورك ولكنهما تطلقا في عام 1951 وفي ظل هذا الوقت كان كوبريك يتردد على القسم السينمائي في متحف الفن الحديث وعلى دور السينما في نيوورك وأستلهم من الأعمال التصويرية المعقدة والمذهلة للمخرج الألماني ماكس أوفولس والتي أثرت أفلامه على النمط المرئي لكوبريك.
حياته المهنية[عدل]
بداياته[عدل]
بعد إنجازه مجموعة صور عن الملاكم والتر كارتيي وبعد أن شجعه صديقه أليكس سينغر لصناعة الأفلام الوثائقية وظف ستانلي كوبريك كل مدخراته المالية لتحويل هذه الصور إلى أول فيلم وثائقي له من 16 دقيقة بعنوان Day of the Fight وباع كوبريك هذا الفيلم بمبلغ 100 دولار لشركة RKO التي مولت فيلمه الوثائقي الثاني Flying Padre ومن ثم أنجز كوبريك فيلمه الثالث The Seafarers وهو أول فيلم ملون له.
الخمسينات[عدل]
بعد أن تمكن كوبريك من إقناع عائلته للاستثمار في أول أفلامه الروائية الطويلة Fear and Desire الذي تدور أحداثه خلال فترة حرب خياليه عن فرقة عسكرية يتم القبض عليها خلف خطوط العدو. وأثناء إخراج هذا الفيلم تعرف كوبريك على راقصة ومصممة مسرحية نمساوية تدعى روث سوبوتكا وتزوجا في تاريخ 15 يناير 1955 وانتقلا معا للعيش في هوليوود.
بعد ذلك أخرج كوبريك في عام 1955 فيلم Killer's Kiss وهو فيلم قصير يحكي قصة ملاكم شاب متورط في علاقة حب مع فتاة ينافسه عليها عضو في شبكة جريمة منظمة، وبعد ذلك قدم أليكس زينغز صديقه كوبريك إلى منتج شاب يدعى جيمس ب هاريس وأصبح الإثنين صديقين حميمن وتشاركا معا في إنتاج الأفلام وأشترا حقوق رواية Clean Break للكاتب ليونيل وايت والتي حولها كوبريك بالتعاون مع جيم طومسون إلى سيناريو بعنوان The Killing وفي عام 1956 أخرج كوبريك فيلم The Killing.
نجاح فيلم The Killing استرعى انتباه شركة ميترو غولدوين ماير فعرضت على كوبريك وهاريس روايات عدة كانت تمتلك حقوفهم لكي يختاروا منها من أجل مشروعهم السينمائي الجديد.
وبعد ذلك أخرج كوبريك فيلم Paths of Glory والذي تدو أحداثه خلال الحرب العالمية الأولى وهو مقتبس من رواية الكاتب همفري كوب التي تحمل نفس العنوان وكان هذا الفيلم من بطولة الممثل كيرك دوغلاس وأثناء تصوير هذا الفيلم في ميونخ تعرف كوبريك على ممثلة ألمانية شابة شاركت في الفيلم تدعى كريستيان هارلان وهي الممثلة التي لها حوار في الفيلم، وتزوج كوبريك من هارلان في عام 1958 بعد أن طلق زوجته الثانية روث سوبوتكا في عام 1957، كوبريك وهارلان عاشا معا طوال حياتهم ولم ينفصلا ورزقا بإبنتين آنيا وفيفان.
الستينات[عدل]
عمل كوبريك لمدة ستة أشهر على إعداد فيلم One-Eyed Jacks جاك ذو العين الواحدة لمارلون براندو ولكنهما أختلفا باختيار طاقم العمل. فتخلى براندو عن كوبريك وأخرج العمل بنفسه، وفي ذلك الوقت عمل على عدة سيناريوهات من أجل تحوليها لأفلام مستقبلية، إلا أن عرض عليه كيرك دوغلاس إخراج فيلمه الملحمي سبارتاكوس بعد أن كان مقررا أن يتولى إخراجه المخرج أنطوني مان ولكنه طرد من قبل الشركة المنتجة بعد إسبوعين من التصوير.
ويحكي فيلم سبارتاكوس قصة حرب العبيد الثالثة في الحقبة الرومانية، وفد حصلت خلافات كبيرة بين كوبريك ودوغلاس أثناء تصوير الفيلم وبسبب التدخلات في عمله كمخرج، تبرأ كوبريك في وقت لاحق من هذا الفيلم وغضب دوغلاس لذلك ,ودمرت في هذا الفيلم صدافتهم التي كانت جيدة في فيلمهم السابق Paths of Glory. على الرغم من المشاكل التي حصلت في موقع تصوير فيلم سبارتاكوس إلا إن الفيلم نجح تجاريا، وحاز على أربعة جوائز أوسكار.
انتقل كوبريك في عام 1962 إلى إنجلترا لتصوير فيلم لوليتا، وكانت القوانين الرقابية المتساهلة هناك هي السبب الرئيسي لانتقاله إلى إنجلترا مقرنة بأسباب أخرى جعلته يقيم بشكل دائم في إنجلترا.
لوليتا كان أول أفلام كوبريك إثارة ا للجدل, وهو مقتبس من رواية للكاتب الروسي الأمريكي فلاديمير نابوكوف.
وفاته[عدل]
في عام 1999 وبعد أربعة أيام من فحصه النسخة النهائية لفيلمه Eyes Wide Shut بطولة توم كروز ونيكول كيدمان توفى كوبريك عن عمر 70عاما بأزمة قلبية أثناء نومه، وقد دفن بجوار شجرته المفضلة في تشيلدويكبوري مانور في هيرتفوردشير في إنجلترا.
الأسطورة[عدل]
إن أسطورة ستانلي كوبريك تصوره على أنه عبقري سينمائي حاد التركيز هادئ مبغض للبشر وشديد العناية بالتفاصيل، يعيش حالة وجودية اعتكافية وقلما يسافر وتستحوذ عليه المخاوف العصبية الرهابية. ويعتبر أعظم مخرج سينمائي ما زال اسمه منقوشا في تاريخ السينما العالمية.
قائمة الأفلام[عدل]
- أفلام قصيرة وثائقية
- Day of the Fight 1951
- Flying Padre 1951
- The Seafarers 1953
- الأفلام السينمائية
العام | العنوان | |
---|---|---|
1953 | Fear and Desire | |
1955 | Killer's Kiss | |
1956 | القتل | |
1957 | Paths of Glory | |
1960 | سبارتاكوس | |
1962 | Lolita | |
1964 | Dr. Strangelove or: How I Learned to Stop Worrying and Love the Bomb | |
1968 | 2001: أوديسة الفضاء | |
1971 | البرتقالة الآلية | |
1975 | باري ليندون | |
1980 | ذا شاينينغ | |
1987 | فل ميتال جاكيت | |
1999 | عيون مغلقة على اتساعها |
ديفيد لينش
[عدل]
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ديفيد لينش | ||
اسم الولادة | ديفيد كيث لينش | |
الجنسية | ||
الميلاد | 20 يناير 1946 ميسولا، مونتانا، الولايات المتحدة | |
الأفلام المهمة | طريق مولهولاند الرجل الفيل | |
سنوات العمل | 1966 - إلى الآن | |
زوجة | بيجي لينش (1967-1974) ماري فيسك (1977-1987) ماري سويني (2006) إيميلي ستوفل (2007 - إلى الآن) | |
الشريك | إيزابيلا روسيليني (1986-1991) | |
الموقع الرسمي | الموقع الرسمي | |
جوائز | ترشح لأربعة أوسكارات بالإضافة إلى 38 جائزة و 34 ترشيحًا آخر |
ديفيد كيث لينش (بالإنجليزية: David Keith Lynch) (ولد 20 يناير، 1946) هو مخرج، وسيناريست، ومنتج، ورسام، وفنان كرتوني، وملحن، وفنان فيديو، ومؤدي أمريكي. حصل على ثلاثة ترشيحات لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج عن أفلام الرجل الفيل (1980)، ومخمل أزرق(1986)، وطريق مولهولاند (2001). كذلك حصل على جوائز من مهرجان كان السينمائي، و مهرجان فينيسيا السينمائي.
أفلامه[عدل]
- رأس ممحاة (1977).
- الرجل الفيل (1980).
- مخمل أزرق (1986).
- طريق مولهولاند (2001).